هي شروط العدالة
أما في زماننا فبم تثبت العدالة، كيف تثبت العدالة لطالب علم الحديث، كيف يعلم أن هذا الراوي عدل؟
الأول: الشهرة والاستفاضة، استفاضة الإمام وشهرته، فيصبح إماما علما مبرزا في علم الحديث
الثاني: بأن ينص بعض الأئمة على عدالته
يحتاج أن ينص عالم أو أقول أن ينص بعض أهل العلم على تعديله وعدالته.
وقع الخلفاء بين العلماء، فيمن قال هذا القول، هل نحتاج إلى أن ينص عالم واحد على ذلك، أم إلى عالمان؟
فذهب بعض أهل العلم إلى أن العدالة تثبت إذا نص عالم معتبر معتد به من علماء الجرح والتعديل على تعديل وخلا من الجرح والطعن، فتثبت العدالة، وهذا قول المحققين.
أمر آخر هذه القيود أن يكون مسلما بالغا عاقلا سالما من أسباب الفسق وخوارم المروءة، هل هذه الشروط تشترط في الراوي حال التحمل أم حال الأداء، أولا نفهم ما هو التحمل وما هو الأداء، التحمل أنتم الآن تتلقون مني العلم، تتحملونه، يعني طالب العلم الذي يجلس بين يدي شيخه، الذي يثني ركبه بين يدي شيخه، هذا متحمل، والشيخ مؤدي.
فأنت الآن لابد أن تمر بمرحلتين، مرحلة تتحمل حتى إذا رأيت من نفسك علما وقوة ونفعا وأن ينفع الله بك، بعد الإخلاص ولزوم الإخلاص، تؤدي العلم الذي في صدرك.
فهل الآن هذه الشروط تشترط حال التحمل أم حال الأداء؟
تشترط حال الأداء أما حال التحمل فلا، فيجوز تحمل الكافر،
الكافر يجوز أن يتحمل لكن يشترط الإسلام حال أداءه للحديث
الصغير يجوز أن يتحمل الحديث وهو صغير على أن يؤديه إذا بلغ وكبر،
(وكذالك باقي الشروط )
الحديث الصحيح ما اتصل سنده بنقل العدل الضابط عن مثله من أول السند إلى منتهاه.
ما هو الضبط؟ ما هو ضبط الراوي؟
أن يؤدي الحديث كما سمعه،
الرواة على نوعين، أو على قسمين، ضابط صدر، وضابط كتاب.
ضابط الصدر:أن يكون متيقظ غير مغفل
القيد الاول في ضابط الصدر : أن يعلم ما يخرج من رأسه، فيتقن حديثه، ويعرف حديثه، ويميز حديثه من حديث غيره، فلا يدخل عليه حديث في حديث، ولا يأتيه من باب أن يدخل عليه رواية في رواية،
القيد الثاني ألا يقبل التلقين،
ما معنى لا يقبل التلقين؟ أن يدخل التلميذ على شيخه أحاديث ليست من حديث شيخه .
القيد الثالث:أن يوافق الرواة الثقات، وأن لا يكثر التفرق والمخالفة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق